Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

انا اتنكت من سنة اولى ثانوي ابن عمي ناكني

قبل ما امارس اول مرة كان عندي تخيلات وتوقعات عن تفاصيل كتير هاعملها او حتى توقعات لأدائيلكن اول ما مارست كنت متوتر جدا مقدرش اقول اني فاكر كل حاجة بالتفصيل كنت حاسس ان عقلي وقف ومش بتحكم في نفسي من حسن حظي اللي معايا كانت خبرة لكن فاكر ومضات فاكر اني من التوتر جبت بسرعة اول مرة فاكر ان طعم حاجات معينة كان افضل وفيه اسواء من اللي في بالي فاكر اننا قاعدنا شوية حلوين مع بعض ومكنتش انا المسيطر لكن اتعلمت من المرة دي حاجات كتير قدرت اتلافاها بعدين وافهم ان العقل اهم عضو في العملية الجنسية مش بس الاعضاء التناسلية ممكن لو انت بتدير المعركة علي السرير بعقلك تعمل حاجات تجنن اللي معاك .. بس اه من ذكرى ذلك اليوم و كنت وقتها استقبل سن الشباب ففاجأتنى الدنيا بموعد مع امرأة دونما مقدمات و كنت حينها اجهل كيف تكون المعاشرة الجنسية ، داهمتنى تلك المرأة حديثة الزواج حينما سافر زوجها خارج البلاد و كانت فى نفس الشارع فى تلك القرية الصغيرة بينما هى لم تكن ريفية المنشأ ، استصرختنى لقتل الثعبان الذى ولج الى شقتها و ما كان معها فى البيت سوى أخت زوجها المطلقة والتى كانت حينها قد خرجت الى عملها المكتبى خارج القرية ، و وجدتها تقف خارج البيت امام الباب ترتعد و انا ذاهب لمدرستى الثانوية فإذا بى أدخل مدرسة جديدة لم أتقدم لها بطلب التحاق ، و سألتها فأخبرتنى ان هنالك ثعبان دلف الى حجرتها فدخلت أسعى لقتله بينما هى ظلت خارج البيت حتى انتهيت و خرجت لها به و ما كنت ادرى انها ستخاف منه ميتا أكثر منه حيا ، و ما كان منى الا مداعبتها به و محاولة ايهامها بانى سالقى به عليها و هى تفر منى بينما الخوف و الضحك على وجهها حتى نطقت باسمى و هى فى نبرة استجداء فضيقت عليها حتى وقفت فى ركن حجرة المطبخ حتى بكت و هنا انتهى مزاحى و تحولت الى شعور جديد عند رؤيتى لدموع امراة تسببت انا فيها و ذهبت بتلقائية القى به من شباك المطبخ الى المنور و انا احاول تهدئتها ، و بين خوفها و اعتذارى ربتت على كتفها و مسحت دموع عينيها فوجدتها تنام على صدرى فنسيت اين أنا و لا كيف وصلنا لهذا و علت نبضات القلب حتى صارت مثل ضربات وابور الطحين ، و كانت اول قبلة منى على خدها ثم وصلت لشفتيها بينما هى تتنهد بصوت انفاس تحرق صدرى انا ، و هنا انهارت الحواجز و استكشفت يدى كل ارجاء جسدها و كان المطبخ هو مكان اول لقاء لى بأنثى بينما كنت انا لا اعى ما افعل فكانت هى من تفعل كل شئ حتى تحريكى جيئة و رواحا و انتفض جسدى مع اطلاق سراح ماء المحاياة داخل اعماقها و قمت و انا اعتذر لها بينما هى تنظر لى بعينيها نظرة أسف و أسى شعرت معها بأن ذلك اللقاء لن يتكرر و قد كان ، و التقطت كتبى و استكملت يومى و انا اشعر بنشوة و استمتاع حتى اليوم ، تفاصيل كثيرة حدثت بعد ذلك غير انها كانت حزينة ، لكننى حتى اليوم لازلت اشتهى ذلك اللقاء بكل تفاصيله و استرجعه بينما قلبى يعيش مع ذات النبضات . اول مره في حياتي كانت ليله الدخله واول مالمست مراتي ومع اول بوسه تاهت مني وراحت في دنيا تانيه وبقيت متوتر ومش عارف اعمل ايه وهي نايمه علي رجلي وخفت جدا وكل ما اقرب منها اخاف اكتر وكانت ليله سوده بعيد عنك بس المهم جمعت اعصابي وخلصت المهمه بنجاح ههههههههههههههه هو كدا بالظبطانها الحرب تقرع طبولهاوتزحف جيوشها فيتبارى الفرسان و الابطالفى مشهد استراتيجى ينتهى بفوز احد الطرفينويكلل الملك المحارب بمزيد من نياشين الانتصاراتاستشعرها كذلكتحياتى 

 

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

Écrire un commentaire

Optionnel