Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

نادين بتحب الوضعيات الخلفي داخل المدرسة سكس محارم

ﺗﻤﻨﺎﺕ ﻛﻮﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻣﻮﻇﻔﺔ .. ﺣﻴﺖ ﻭﻻﺕ ﺗﻜﺮﻩ ﺍﺳﻢ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﺭﺟﻞ ...ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺑﺸﺮﺍتها ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺪﻣﺔ ﻓﺸﺮﻛﺔ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﺨﻄﻰ ﺩياﻟﻮ ...ﺍﻟﻌﺸﻴﺔ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺨﺮﺝ ﺗﺸﺮﻱ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻳﻠﻴﻘﻮ ﻟﻤﻮﻇﻔﺔ .. ﺣﻴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ .. ﻭﻻﻭ ﻳﺒﺎﻧﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺒﺮﻫﺸﻴﻦ .. ﻫﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ﻟﻲ ﺩﺍﺯﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻼﺗﻬﺎ ﻓﺴﻦ ﺍليأس... ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﺮﺍﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﺎﺻﺎﻫﺎ ..ﺗﻌﺸﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺩﺧﻼﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺗﻨﻌﺲ .. ﺣﻴﺖ ﻋﻴﺎﺕ ..ﻫﻲ ﻧﺎﻋﺴﺔ وﺗﺘﺤﻠﻢ .. ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻓﺪﺍﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ .. ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺗﻴﻜﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ في ﺍﻟﻤﺎ .. ﻭﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﻁ .. ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻐﻮﺕ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺟﺎ ﻭﻫﺰﻫﺎ ﻭﻣﺎﺷﻲ ﺑﻴﻬﺎ ...ﻓﺎﻗﺖ ﻣﺬﻋﻮﺭﺓ .. ﻭﻋﺮﻗﺎﻧﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻟﻲ ﻓﻜﺮﻫﺎ ﻓﻠﻲ ﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻲ ﺟﺎﻫﺎ ﻏﺮﻳﺐ ﻫﻮ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ...عاودات ﻧﻌﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺣﻴﺖ تابعها ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ...ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﻭﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﺭﺡ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﻔﺮ .. ﻭﻣﻀﻄﺎﺭﺑﺔ ..ﻏﺴﻼﺕ .. ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻟﺒﺴﺔ ﻛﻼﺱ ﻓﺎﻟﻜﺤﻞ ﻭﺻﺒﺎﻁ حتى هو ﻛﺤﻞ .. ﻣﺪﺍﺭﺕ ﻻ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻻ ﻭﺍﻟﻮ .. ﺣﻴﺖ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻣﻤﺤﺘﺎﺟﺎهش ﻭﺃﺻﻼ ﻣﺰﺍﻝ حزينة ﻋﻠﻰ فراق و موت ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻣﻘﺪﺍﺗﺶ ﺗﻔﻄﺮ ... ﻫﺰﺍﺕ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ .. ﺗﺤﺖ ﺩﻋﺎﻭﻱ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ..ﺧﺪﺍﺕ ﻃﺎﻛﺴﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ .. ﺩﺧﻼﺕ .. ﺩﺍتها ﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺘﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﺩﻳﺎﻝ ﺃﺷﺮﻑ ﻟﻲ ﻏﺎﺩا ﺗﺪﺭﺏ ﻋﻨﺪﻭﻭ ..ﺃﺷﺮﻑ ﺷﺎﺏ ﻓﺎﻟﺘﻼﺗﻴﻨﺎﺕ .. متوﺳﻂ ﺍﻟﻄﻮﻝ .. ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ .. ﺳﻤﻴﻤﺮ .. ﻣﻼمحوﻣﺒﺘﺎﺳﻤﻴﻦ .. ﻣﺴﺮﺍﺭ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺗﻨﻘﻮﻟﻮﺍ ..ﻗﺪﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺘﻴﺮﺓ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ .. ﺍستقبلها ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ عريضة.. ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻭﻳﺎﻩ ﺍﻟﺮﺍﺱ في ﺍﻟﺮﺍﺱ .. ﻓﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ .. ﻭﺍﻻﺷمئزﺍﺯ .. ﻫﺸﺎﻡ ﻛﺮﻫﺎ ﻓﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ .. ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﻻﺕ ﺯﺭﻋﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ..ﺑﺪﺍ ﺃﺷﺮﻑ ﺗﻴﻮﺭﻳﻬﺎ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ .. ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ .. ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻔﻬﻢ .. ﺩﻏﻴﺎ فهمااﺍﺕ ﻫﻀﺮتو ﻭﺷﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ..ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺮﻑ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺗﻴﺸﻮﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .. ﻣﻔﻬﻤﺶ ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻲ ﻓﺪﻭﻙ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺩيالو .. ﻭﺭﺟﺢ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻫﺎ ..ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﻣﻴﻤﻜﻨﺶ ﻳﺰﻭﻝ .. ﻭﻟﻮ ﺩﺍﻭﺍﻭﻩ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻥ .. ﺣﻴﺖ ﻣﺰﺭﻭﻉ ﻓﺎﻟﻠﺤﻢ ﻭﺳﺎﺭﻱ ﻓﺎﻟﺪﻡ ...ﻋﺒﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﺩﻳﺎﻝ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺗﺴﻮﻯ .. ﻭﻫﻲ ﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﺮﺗﺐ ﺷﻬﺮ كاﺗﺴﺒﻴﻖ ...ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺗﺘﺪﻭﺭ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﻛﺎﺩﻭ ﺗﺸﺮﻳﻪ ﻟﻤﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﺣﻴﺖ ماماها بفات ليها ﻏﻴﺮ ﺷﻲ ﺃﻳﺎم و ﺗﺰﻭﻝ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺷﺮﺍﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺟﻼﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺷﺎﻝ ...ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺸﺮﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺵ لي سواو ليها.. ﻭﻭﺭﺍتها ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﻟﻲ ﻓﺮﺣﺎﺗﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺑﺰﺍﺍﻑﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﻧﻌﺴﺎﺕ ﺣﺪﺍﻫﺎ .. ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺘﻨﻌﺲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺣﻴﺖ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ..ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺷﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻞ مزيان... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ ... ﻣﻨﻜﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ .. ﺃﺷﺮﻑ ﻭﻗﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭﻋﻠﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﺪو ﻭﺩﺍﻳﺮﺓ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ..ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ هي ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ .. ﻭ تقنعهم ... ﺑﺎﺵ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ .... ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻴﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ نهار ﻏﺪﺍ ﺭﺍﻩ ﻣﻬﻢ ﺑﺰﺍﺍﻑ .. ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻭﺍﻓﻖ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻫﺎﺩﻱ ﻫﻤﺰﺓ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ .. ﺣﻴﺖ ﻭﺟﻮﺩﻭ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺑﺠﻴﺐ ﻟﻴﻨﺎ ﺑﺰﺍﻑ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ..ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ .. ﺣﻴﺖ ﻫﻲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻮ ﻓﺎﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ .. ﺩﻳﺎﻟﻮ ..ﻭﺍﻋﺪتو ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ .. ﻭﺗﺨﻠﻴﻪ ﻳﻮﻗﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻟﺨﺪﻣﺘﻬﺎ .. ﺃﺷﺮﻑ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺘﻐﺪﻯ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻀﺎﺕ ﺑﻠﺒﺎﻗﺔ .. ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﻮﺩﺓ ﺗﺠﻴﺐ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺳﻨﺪﻭﻳﺸﺎﺕ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻤﺸﻲ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻋﺎﺩ ﺗﺘﺎﻛﻞ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ..ﻭﺃﺻﻼ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ .. ﺃﻱ ﻟﻘﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻣﻌﺎﻩ .. ﺃﻭ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺟﺎﺕ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺑﺎﺳﺘﻬﺎ ..ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻟﻲ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﻬﺎ ﺭﺟﻌﺎﻥ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺩﻳﺎﻝ ﺷﺤﺎﻝ ﻫﺪﻱ .. ﻣﺸﺎﻓﺘﺶ ﺑﺄﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﻛﺤﻞ ﺑﺎﻟﺤﻘﺪ .. ﻭﺍﻟﻜﺮﻩ ..ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ ﻳﻤﺸﻴﻮ ﻳﻌﻴﺸﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺠﻲ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ .. ﻭﻫﻮﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﺭﻳﻴﻦ .. ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ .. ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﺎﺵ ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ..ﻫﺰﻭ ﻏﻴﺮ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ .. ﻫﺰﻭﺍ ﺗﺼﺎﻭﺭ .. ﻭﺫﻛﺮﻳﺎتهم ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﺟﺎ ﺍﻟﺸﻴﻔﻮﺭ ﺧﺪﺍ ﻛﻠﺸﻲ ﻟﻠﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻭﻣﺸﺎﻭ ..ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻭﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺣﻴﺖ ﺧﻼﺕ ﺍﻟﺪاﺭ ﻓﻴﻦ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻭﺗﺮﺑﺎﺕ .. فين ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻓﻴﻦ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ .. ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻭﻧﺴﻴﻢ ﺗﻴﺘﺒﺎﺩﻟﻮ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻴﻦ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻣﻨﻌﺮﻑ ﻓﻴﻦ ﺩﺍﺗﻮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﻟﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻴﻪ .. ﻭﻋﺎﻭﺗﺎﻧﻲ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﺣﻴﺖ ﺧﻼﺕ ﻛﺎﻉ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﻭﺣﺰﻧﻬﺎ .. ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻣﻬﻮﻱ ﻭﺗﻴﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺟﻤﻴﻞ .. ﻟﻜﻨﻪ ﺭﺟﻊ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ .. ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﻴﻼ د ﻫﺸﺎﻡ .. ﺳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ .. ﻭﻧﻌﺴﺎﺕ ﻭهي ﺗﺘﺤﻠﻢ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻻ ﺍﻫﺎﻧﺔ ﻻ ﺟﺮﺡ ...ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﺎﻗﺖ ﺑﻜﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﻧﺰﻻﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. بداو ﺗﻴﻔﻄﺮﻭ.. ﺑﺎﺳﺘﻬﻢ .. ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻤﺎﻣﺎﻫﺎ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻣﺒﺪﻟﻴﻦ .. ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻤﻌﺔ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﺣﻴﺖ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ..ﻓﻄﺮﺍﺕ .. ﻭﺑﻐﺎﺕ ﺗﺨﻠﻴﻬﻢ .. ﺣﻴﺖ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ داك ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺎﻟﻤﻄﺎﺭ...ﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺳﻮﺍﺭﺕ رونجروفر... وﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ ﺭﺍﻫﺎ ﻏﻴﺮ واقفة ﻓﺎﻟﻜﺎﺭﺍﺝ ..ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻬﻢ ﻭﺟﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ .. ﺳﻜﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﻫﻲ ﻫﻲ .. ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺤﻄﻤﺔ .. ﻭﺿﻌﻴﻔﺔ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺗﺘﻼﻗﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺑﺎﺵ ﻳﻤﺸﻴﻮ ﺑﺰﻭﺝ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ..ﺃﺷﺮﻑ ﺷﺎﻓﻬﺎ سايگة رونجروفر ﻣﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮ .. ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻓﻬﻤﺎﺗﻮﻭ .. ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ.. ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻓﺎﻫﻢ داكشي غالط... ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻲ ..ﻃﻠﻊ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻣﺸﺎﻭﻭﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ .. ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺮﻭﻧﺔ .. ﺳﻮﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻟﻲ ﺟﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ .. ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻬﻢ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺗﻨﺰﻝ ..ﻣﺸﺎﺕ ﻫﻲ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺗﻴﺘﺴﻨﺎﻭﻭ...وﺑﻘﺎ ﺣﺎﺿﻴﻬﺎ .. ﻣﺒﻐﺎﺵ ﻳﻨﺰﻝ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﻧﻈﺮﺍﺗﻮ .. ﻭ ﻣﺘﺠﺎﻫﻼﻫﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺗﻜﻠﻢ ..ﺃﺷﺮﻑ : ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻋﻼﺵ ﺗﻨﺒﻐﻲ ﻧﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻙ .. ﺗﻨﺸﻮﻓﻚ مغوبشة ﻭﺗﻨﺴﻜﺖ .. ﻣﻼﻣﺤﻚ ﻏﺎﻣﻀﻴﻦ .. ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻫﺎﺯﺓ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ : فاش ﻏﺎﺩﻱ ﺗﻬﻀﺮ؟؟ﺃﺷﺮﻑ : ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺭﺍﻛﻲ ﺗﺘﻌﺠﺒﻴﻨﻲ .. ﺑﺰﺍﻑ... ﻭﺑﻐﻴﺖ ..ﻣﺨﻼﺗﻮﺵ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻼﻣﻮ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ : ﺳﻤﻊ ﻧﻘﻮﻟﻚ .. ﺍﻧﺎ ﺯﻣﻴﻠﺘﻚ ﻻ ﻏﻴﺮ ﻧﻬﻀﺮﻭ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ اﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﺰﻡ ﺣﺪﻭﺩﻙ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻨﺼﻼﺡ ﻟﻴﻚ لانتا ﻻ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻻ ﻟﺤﺘﻰ لشي ﺣﺪ آخر ﻭﺩﺍﺑﺎ يلاه ﻧﺸﻮﻓﻮ ﺧﺪﻣﺘﻨﺎ ... ﻭﻧﺎﺿﺖ ﻭﺧﻼﺗﻮﻭ...ﻫﻮ ﺑﻘﺎ ﻣﺼﺪﻭﻭﻡ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻣﺎﻓﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮ .. ﻭمشى ﺗﺒﻌﻬﺎ ..ﺩﺧﻠﻮ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﺟﻬﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻟﻲ ﺗﻴﺨﺮﺟﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ..ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ لي جاية من ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻧﺰﻻﺕ...ﺑﻘﺎﺕ ﺣﺎﺿﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎل ﺍﻟﺤﻠﻢ .. ﺷﺎﻓﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﺄﻟﻮﻑ ﺟﺎﻱ لجيهتها ... ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ ﻭ ﺗﺰﻋﺰﻋﺎﺕ ... ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺴﺨﻒ ﻣﻦ هول ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ .. ﻭﺗﻤﺎﻟﻜﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺄﺧﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ...ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻮﻭ ﻣﺄﻟﻮﻭﻑ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻟﻲ ﺿﻴﻌﺎﺕ .. ﻓﻠﺤﻈﺔ ﻃﻤﻊ ﻭﻃﻴﺶ .. ﻛﺎﻥ الشخص لي شافت هو ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ .. فاش ﺷﺎﻓﺘﻮ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻛﺎﻉ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺤﺐ .. ﺷﺎﻓﺖ ﺩﻣﻮﻋﻮ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺮﺳﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺍﺑﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﺧﺮ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺳﻴﻢ .. ﻻقصى ﺩﺭﺟﺔ .. ﺟﺴﻤو ﺗﻔﻮﺭﻣﺎ .. ﻻﺑﺲ آخر ﻣﺎ ﻛﺎﻳﻦ .. ﻭواثق ﻣﻦ ﻧﻔﺴو..ﻗﺮﺏ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ ﺑﺘﻘﺔ ... ﻭﻋﺠﺮﻓﺔ ..و باللامبالاة وﺗﻘﺪﻡ عندو ﺃﺷﺮﻑ : ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ ﺷﺮﻛﺘﻨﺎ ﺗﺘﺸﺮﻑ ﺑﻴﻚ .. ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻨﻐﺰ في ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﺎﻟﻢ أخر شاردة الدهن ديك الساعةﺃﺷﺮﻑ : ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺮﺍﻓﻘﻚ ..ﻧﺴﻴﻢ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺃﻧﺴﺔ .. ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ ﻭﺿﺤﻚ ﺿﺤﻜﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺘﻬﻜﻢ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﺪﺍﺕ ﻟﻴﻪ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻫﻮﻣﺎ ﺗﻴﺘﺮﻋﺪﻭ : ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ مشى زاد و ﺧﻼ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﻨﺸﻮﺭﻳﻦ و هي ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻫﻢ .. ﻭﺗﺘﺎﻣﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺭ .. ﻋﻼﺵ ﺿﻴﻌﺘﻚ ﻣﻦ ﻳﺪﻱ .. ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺑﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﻲ ﺩﻳﺎﻟﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻃﻤﻌﻲ ﻭﺃﻧﺎﻧﻴﺘﻲ ﺧﺮﺟﻮ ﻋﻠﻴﺎ ..فاش وﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﺷﺮﻑ قال لنسيم : ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ ﺃﻧﻤﺸﻴﻮ ﺑﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ..ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻠﻊ ﻭﻫﺒﻂ .. ﺑﻘﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﺭﺍسو ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻋﻼﺵ ﺑﻌﺘﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ رونجروفرطلع ورﻛﺐ ﺍﻟﻠﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺎﻣﻠﺶ ﺭﺍﺳو.. ﻛﺎنت نظراتو ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻢ .. ﻛﻠﻬﻢ ﺣﻘﺪ ﻭﻛﺮﻩ .. ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺩﺍﺯﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ..ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ .. ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﺑﺪﺍ ﻳﺮﺣﺐ ﺑﻨﺴﻴﻢ .. ﻭﻳﻮﺭﻳﻪ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺘﻘﺪﻡ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﺴﻴﻢ .. ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﺩﻳﺎﻟﻚ ... ﻭﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻴﻚ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻐﻴﺘﻴﻬﺎ .. ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﻘﺪ.... ﻫﻲ ﺍﺳﺘﺄﺩﻧﺎت... ﻣﺸﺎﺕ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ .. ﻃﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺪﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ .. ﻋﻼﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻏﺪﺍﺭﺓ .. ﻋﻼﺵ ﺟﺎﺑﺖ ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺘﻰ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﺗﺘﺤﺮﻕ .. ﻭﺗﺘﻌﺬﺏ ..ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻋﺪﺍﺗﻮ ﻣﺘﺒﻜﻴﺶ .. ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ .. ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ديالها ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻟﻜﻦ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﺒﺎﻥ ﻗﻮﻳﺔ ... ﻭﻣﺘﺨﻠﻴﻬﺶ ﻳﻜﺴﺮﻫﺎ ﻭﻳﺒﻴﻦ ﺿﻌﻔﻬﺎ ...

نيك طيز مراهقات
سكس مقابل المال
مص زب
سكس مطلقات
سكس في المدرسة
سكس نيك

Les commentaires sont fermés.