Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم

  • انا اتنكت من سنة اولى ثانوي ابن عمي ناكني

    قبل ما امارس اول مرة كان عندي تخيلات وتوقعات عن تفاصيل كتير هاعملها او حتى توقعات لأدائيلكن اول ما مارست كنت متوتر جدا مقدرش اقول اني فاكر كل حاجة بالتفصيل كنت حاسس ان عقلي وقف ومش بتحكم في نفسي من حسن حظي اللي معايا كانت خبرة لكن فاكر ومضات فاكر اني من التوتر جبت بسرعة اول مرة فاكر ان طعم حاجات معينة كان افضل وفيه اسواء من اللي في بالي فاكر اننا قاعدنا شوية حلوين مع بعض ومكنتش انا المسيطر لكن اتعلمت من المرة دي حاجات كتير قدرت اتلافاها بعدين وافهم ان العقل اهم عضو في العملية الجنسية مش بس الاعضاء التناسلية ممكن لو انت بتدير المعركة علي السرير بعقلك تعمل حاجات تجنن اللي معاك .. بس اه من ذكرى ذلك اليوم و كنت وقتها استقبل سن الشباب ففاجأتنى الدنيا بموعد مع امرأة دونما مقدمات و كنت حينها اجهل كيف تكون المعاشرة الجنسية ، داهمتنى تلك المرأة حديثة الزواج حينما سافر زوجها خارج البلاد و كانت فى نفس الشارع فى تلك القرية الصغيرة بينما هى لم تكن ريفية المنشأ ، استصرختنى لقتل الثعبان الذى ولج الى شقتها و ما كان معها فى البيت سوى أخت زوجها المطلقة والتى كانت حينها قد خرجت الى عملها المكتبى خارج القرية ، و وجدتها تقف خارج البيت امام الباب ترتعد و انا ذاهب لمدرستى الثانوية فإذا بى أدخل مدرسة جديدة لم أتقدم لها بطلب التحاق ، و سألتها فأخبرتنى ان هنالك ثعبان دلف الى حجرتها فدخلت أسعى لقتله بينما هى ظلت خارج البيت حتى انتهيت و خرجت لها به و ما كنت ادرى انها ستخاف منه ميتا أكثر منه حيا ، و ما كان منى الا مداعبتها به و محاولة ايهامها بانى سالقى به عليها و هى تفر منى بينما الخوف و الضحك على وجهها حتى نطقت باسمى و هى فى نبرة استجداء فضيقت عليها حتى وقفت فى ركن حجرة المطبخ حتى بكت و هنا انتهى مزاحى و تحولت الى شعور جديد عند رؤيتى لدموع امراة تسببت انا فيها و ذهبت بتلقائية القى به من شباك المطبخ الى المنور و انا احاول تهدئتها ، و بين خوفها و اعتذارى ربتت على كتفها و مسحت دموع عينيها فوجدتها تنام على صدرى فنسيت اين أنا و لا كيف وصلنا لهذا و علت نبضات القلب حتى صارت مثل ضربات وابور الطحين ، و كانت اول قبلة منى على خدها ثم وصلت لشفتيها بينما هى تتنهد بصوت انفاس تحرق صدرى انا ، و هنا انهارت الحواجز و استكشفت يدى كل ارجاء جسدها و كان المطبخ هو مكان اول لقاء لى بأنثى بينما كنت انا لا اعى ما افعل فكانت هى من تفعل كل شئ حتى تحريكى جيئة و رواحا و انتفض جسدى مع اطلاق سراح ماء المحاياة داخل اعماقها و قمت و انا اعتذر لها بينما هى تنظر لى بعينيها نظرة أسف و أسى شعرت معها بأن ذلك اللقاء لن يتكرر و قد كان ، و التقطت كتبى و استكملت يومى و انا اشعر بنشوة و استمتاع حتى اليوم ، تفاصيل كثيرة حدثت بعد ذلك غير انها كانت حزينة ، لكننى حتى اليوم لازلت اشتهى ذلك اللقاء بكل تفاصيله و استرجعه بينما قلبى يعيش مع ذات النبضات . اول مره في حياتي كانت ليله الدخله واول مالمست مراتي ومع اول بوسه تاهت مني وراحت في دنيا تانيه وبقيت متوتر ومش عارف اعمل ايه وهي نايمه علي رجلي وخفت جدا وكل ما اقرب منها اخاف اكتر وكانت ليله سوده بعيد عنك بس المهم جمعت اعصابي وخلصت المهمه بنجاح ههههههههههههههه هو كدا بالظبطانها الحرب تقرع طبولهاوتزحف جيوشها فيتبارى الفرسان و الابطالفى مشهد استراتيجى ينتهى بفوز احد الطرفينويكلل الملك المحارب بمزيد من نياشين الانتصاراتاستشعرها كذلكتحياتى 

     

    سكس اغتصاب
    سكس ورعان
    سكس ايطالي
    سكس برازيلي
    سكس روسي
    موقع سكس

  • بعد شهرين اغراء في اخويا الصغير اخيرا تجراء وناكني

    جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبث بجسده فكان لحمه الخالي من الشعر يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلك المؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسده بالمنشفه وأقول له يلا على السرير تنام لغاية ما اغسل لك هدومك، سالنى حاروح كدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ... انت مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع، وذهبت به لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره بالغطاء، وأذهب مسرعة لألفى بملابسه فى الغسالة، عدت له وكانى متعبة وقلت له انا حانام جنبك لانى تعبت وانت حاول تنام شوية، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه يكاد يموت من شدة محنته وهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته ظهري وما هى الا لحظات وبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت مستيقظة ولكنني رغبت فى أن أعطيه الفرصة لأري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى من نافذه الحمام بينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص الشفاف وعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ من جسد المرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت اتقلب فى فراشي محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأت اشعر بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما اصدرت المزيد من الأصوات التي تدل على النوم، فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك قصيبه بكفي بينما بدأت أشعر بأصابع صغيرة تحاول لمس فخذائ، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح له المجال أن يتحسس جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذي وقتها شعرت بأن جسده ينتفض وشعر بسائل بيلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزل مائه على كفي، لن أكذب عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارس معه الجنس ولكنني فضلت على الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسة الجنس الصريح معه، تلااجع محمود سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقة لأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيع رؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقت ماء الصبي ذو الإحدي عشر ربيعا، كانت مؤخرتي تواجهه وكنت أشعر به فى بعض الأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء ليري جسدي، كان القميص قد إنحسر عن اغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما عدا ذلك السير الرفيع الموجود بالكيلوت، مد الطبي كفه يتحسس لحمى اللين ولأجده قد إقترب محاولا إيصال قضيبه لفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له طيزى موارية سير الكيلوت لأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر محمود بضع دقائق حتى يتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه، مرت دقيقتان ثم أعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين فلقتي طيزي، أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب لشرجي فذلك القضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك قضيب محمود، فضلت السكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي بدخل قضيبه بين فلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين شرجي لا يزلا كبيرا فلن يمكن لهذا لطول ذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ جسده يهتز ويداة تتحسسن بخفة أعلى فخذي حتي أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاتي ولكنني بالكاد أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغيير مسار تلك اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبة وصفعته على وجهه صفعة قوية وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة ده يا قليل الأدب، ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدته ولأغلق عليه الباب بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولأجري تجاه الحمام لأتي بشهوتى وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى دخلت الحمام مسرعة بينما أسمع طرقات محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبر والدته وانه يأسف لما فعل، دخلت الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك زنبوري المتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يدي لأبللها من منيه ولأفرك زنبوري بمنيه، كان منيه أخف من مني هانى وشفاف تماما فيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته ولمساته وحينما سكب مائة بكف يدى لأتى شهوتى وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي كان صوت بكاء محمود مسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتى ونشوتي، أخرجت ملابسه من الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان المسكين جالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلنى بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه وقلت له قوم البس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلسته بجوارى على الأريكة وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلاك تعمل كدة، قال محمود أنا أسف .

     

    سكس زنوج
    نيك طيز
    سكس بنات
    افلام نيك
    سكس امهات
    سكس محارم

  • انا وطلعت ابن اختي وامه اميرة سكس محارم جماعي

    وصلنا للشقه و طلعت انا وماما و امير راح يزور ناس قرايبه و بعدها هيجيلنا اول ما دخلت الشقه حسيت ان الدنيا غيمت قدامى ايه اللى بنعمله ده ؟ ماما جايه هنا علشان تتناك من واحد فى سنة ؟ وانا عارف؟ و جاى معاها ؟ ايه اللى جرالنا ؟ قبل فتره قليله كنا ناس طبيعين جدا و العلاقه مابينا عاديه دلوقتى لو حد شاف اللى احنا فيه هيكون انطباعه ان امى شرموطة و انا ديوث كل ده كان جوايا اول مادخلت الشقه لكن خلاص مفيش حاجة اقدر اعملها دخلت الاوضه و قفلت الباب عليا كانت ماما دخلت اوضتها و غيرت هدومها و طلعت حضرت الغدا و جت تندهلى ماما : محمد انا : نعم ماما : انت قافل الباب ليه ؟ اطلع علشان نتغدى انا : مش عايز سيبينى دلوقتى ماما : مالك فى ايه ؟ افتح طيب نتكلم انا : لأ ماما : فى ايه يابنى ؟ افتح الباب خلينا نتكلم انا .. : ماما : لو مافتحتش الباب هاكسره اضطريت افتح الباب لأنى عارف انها مش بتقول كلمه و خلاص و انها ممكن فعلا تكسر الباب علشان تكلمنى ماما : مالك بقى فى ايه انا : مفيش ماما : انا مش هاسيبك الا لما تقول مالك وانت عارف انا : ايه اللى احنا بنعمله ده ماما : ايه انا : اللى احنا جينا هنا علشانه ارجوكى يا ماما خلينا نرجع زى ماكنا بدأت ماما تعيط انا : بتعيطى ليه ماما : يابنى انا جوايا مشاعر كتير متلخبطة مابين انى امك ونفسى اعملك كل اللى انت عايزه و مابين انى ست و جوايا مشاعر ست و جوايا احاسيس انت ماتفهمهاش و انا معرفش اعبر عنها و ليا احتياجات وكملت عياط انا ماقدرتش اتكلم و لا حتى كنت عارف ممكن اقول ايه ماما : بس انا بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا و لو انت عايزنا نمشى انا هوافقك خلاص انا : بجد ماما : اه حسيت وقتها انى انانى جدا و ان رغم انى عارف انى ماشوفتهاش سعيده كده من زمان الا انى بحاول احرمها من سعادتها دى ومبفكرش غير فى نفسى انا و بس انا : لا يا ماما خلينا ماما : بجد قررت انى مابقاش انانى و افكر فى سعادتها شوية خصوصا ان دى اخر مرة ليهم مع بعض انا : اه بجد . يلا نطلع نتغدى بقى ماما : ماتكلم امير تشوفه جاى امتى بصيتلها بصه بمعنى مستعجله على امير قوى ماما بصت فى الارض : علشان نشوف بس هيتغدى معانا ولا لأ كلمت امير كنسل عليا فخرجت من الاوضه علشان اقولها و عرفت ساعتها هى عايزاه يتغدى معانا ليه سمك و جمبرى و استاكوزا و فيليه و سبيط وكاليمارى و سى فود ايه كل ده ماما : قالك ايه انا : كنسل عليا . ايه كل الاكل ده ماما : ماله الاكل انا : ايه كل ده و لحقتى تعمل كل ده امتى ماما : انت ناسى اننا تلاته يعنى الاكل مش كتير و لا حاجة و كنت عاملاه من قبل مانيجى و لما جينا سخنته بس انا : ماشى ماما : كلمه تانى طيب قبل ماتخلص كلامها كان الباب بيخبط . روحت فتحت كان امير على الباب امير :ايه الريحه الحلوة دى انتوا عاملين اكل ايه انا : ادخل و انت تعرف دخل امير فعلا و شاف الاكل و قعد يضحك . بعدها قعدنا علشان ناكل و انا كل تفكيرى فى بعد الاكل هاعمل ايه ؟ المفروض انهم جايين هنا علشان يمارسوا ؟ هيمارسوا و انا موجود ؟ هيقولولى امشى ؟ طيب انا هوافق انهم يمارسوا فى وجودى ؟ صحيح انا شوفتهم قبل كده بس مكنتش موجود قدامهم ماما : مابتاكلش ليه يا محمد انا : لا باكل عادى ماما : لا كل كويس انت كده مابتاكلش انا : حاضر بعد الاكل كنت خدت قرارى خلاص انى هانزل و اسيبهم براحتهم كام ساعه و فعلا روحت قولت كده لأمير لأنى لسه برضه محرج من الوضع مع ماما و مش عارف اتكلم معاها بالشكل ده قومنا بعد الاكل و امير دخل غير هدومه و خرج لابس تيشرت و شورت وواضح انه مش لابس تحته حاجة داخليه قومت انا و انا عارف انهم مستعجلين على انى امشى وقولتلهم هاغير هدومى و انزل شويه و دخلت غيرت هدومى و سمعت باب اوضه ماما بيتقفل هما هيبدأوا قبل مانزل و لا ايه ؟ غيرت هدومى بسرعه و خرجت لقيت امير لسه قاعد فى الصاله عرفت ان ماما فى الاوضه لوحدها و بعدها بدقيقه لقيتها خارجه من الاوضه بعد ما غيرت هى كمان ايه ده ؟ ماما كانها واحده تانيه خالص فارده شعرها و لابسة فستان فوق الركبه و مفتوح من فوق و من غير دراعات انا : انا نازل يا ماما ماما : ماشى يا حبيبى نزلت فعلا و انا مش عارف اروح فين و لا اعمل ايه لكن قولت اروح على قهوه مشهورة كان اصحابى قالولى عليها فى اسكندريه اتمشيت لغايه هناك و كانت قريبه فى اقل من خمس دقايق مشى وصلتلها و قبل ما اقعد حطيت ايدى فى جيبى علشان اطلع الموبايل لكنى اكتشفت انى نسيت المحفظة و الموبايل .وقفت و انا حيران طبعا مش هينفع اقعد و انا ممعيش اى فلوس و فى نفس الوقت مش هينفع اروح طيب هل فى مكان مجانى ممكن اروحه هو فى حاجة ببلاش دلوقتى اصلا طيب اعمل ايه ؟ قررت انى اروح اخد المحفظة و الموبايل و انزل على طول و فعلا روحت تانى البيت و فتحت الباب ماكنش فى حد فى الصاله فروحت على اوضتى خدت المحفظة و الموبايل و خرجت من الاوضه روحت ناحيه اوضه ماما علشان اتطمن انهم فى الشقه لسه طبعا حجه ضعيفه منى لكن كان جوايا رغبه مقدرش افسرها فى انى اشوفهم بيعملوا ايه روحت عند الباب و لحسن حظى مكنوش قافلينه و شوفت امير واقف ملط و ماما قاعده على ركبها على الارض و زبره فى بقها اول ماوصلت امير شافنى و اتوقعت انه هيقولها او على الاقل هيوقف اللى بيعمله لكنى اتفاجأت انه مسك راسه و بدأ يحرك زبره فى بقها اكتر كأنه استمتع اكتر لما لاقانى واقف بعد حوالى خمس دقايق و هما على الحال ده رفع امير راس ماما و بدأ يبوسها و يتحرك بيها ناحيه السرير و هو متابعنى بعينه و حريص انه يخليها دايما ضهرها للباب لغايه ما وصلوا عند السرير و بدأ امير يقلع ماما و زى ماكنت متوقع كانت مش لابسه اى حاجة داخليه هى كمان تحت الفستان نيمها على السرير و نزل هو يلحس كسها و ايده ماسكه فى بزازها و مش راضى يسيبهم لغايه ماحسيت ان ماما اترعشت منه قام امير و وشه غرقان من مايتها و بدأ يحرك زبره على كسها بالراحه لغايه ماحسيت ان ماما مبقتش مستحمله ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه يا شرموطة ماما : دخل زبرك بقى مش مستحمله دخل امير زبره مرة واحده فيها ماما : ااه بدأ امير يتحرك بسرعه شديده عليها و هى بدأت تتأوه اكتر و كل ماتتأوه هو يهيج ويزود سرعته وهى فهمت ان ده بيهيجه فبدأت تزود فى اهاتها ماما : ااه اوف اه اه اه بالراحه يا امير حرام عليك اه اه اممم امير : كسك سخن قوى يا داليا ماما : اممم اححح اوف ااه خرج امير زبره وقام و ماما لسه نايمه على السرير و راح بزبره ناحيه بزازها و حطه بين بزازها و بقى يحركه ماما : زبرك جامد قوى يا امير بحبك مش قادره امير : يخربيت بزازك الملبن دول نزل امير بزبره تانى لكسها و نام بجسمه كله عليها و وشه عند وشها و بقى بيدخل زبره واحده واحدهو فى نفس الوقت بيبوسها و بيمص لسانها فضلوا على الوضع ده حوالى ربع ساعه ماما مبطلتش فيهم ارتعاش و امير مابطلش حركه فوقها ماما : كسى اتهرى يا امير امير : هاهريه اكتر يا متناكة ماما : سيب كسى شوية و روح لطيزى امير : عايزاه فى طيزك يا داليا حاضر قام امير و قلبها بقت نايمه على بطنها و هى مغمضه عنيها و انا خوفت لأنها بالوضع ده لو فتحت عنيها هتشوفنى قدام الباب نزل امير يلحس و يبعبص فى طيزها و اللى بيعمله ده خلاها تفضل مغمضه عنيها و راحت فى عالم تانى لغايه ما أمير بدأ يحرك زبره على طيزها و يزقه شوية شوية لغايه مادخل كله فى طيزها و هى لسه مغمضه و طبعا بتتأوه معرفش علشان تهيجه اكتر و لا علشان بتتألم فعلا من زبره بدأ امير يتحرك بنفس سرعته لكن المره دى فوق طيزها و فى لحظه شدها من شعرها علشان يبوس فى رقبتها و هو وراها فى اللحظة دى ماما شافتنى و مبقتش عارف اعمل ايه عايز الارض تتشق و تبلعنى و هى شايفانى بتفرج عليها بتتناك فى طيزها لكن حسيت انها ماهتمتش بده خالص كأن اهتمامها كله كان على زبر امير اللى بيتحرك دلوقتى بكل قوة و سرعه فوق طيزها فضلت بصالى و هى لسه بتتأوه برضه كأنها فقدت السيطرة على نفسها زقت امير من وراها و زبره طلع من طيزها اعتقدت انها اتكسفت منى او زعلت لكنى لقيتها نيمت امير على ضهره و طلعت هى فوقه و هى لسه باصالى و مسكت زبره و بدأت توجهه لطيزها و بدات هى اللى تتحرك فوقيه و لسه باصالى و لسه بتتأوه و نزلت بجسمها لتحت و هى لسه رافعه وشها لفوق و حطت بزازها فوق بوق امير اللى مسكهم وبدأ يلحس و يرضع منهم حسيت انها هى كمان هاجت اكتر لما شافتنى بتفرج عليهم فضلت تتحرك عليه لغايه ماتعبت فخرجته من طيزها و دخلته فى كسها وبدأت تتحرك عليه برضه بسرعه لغايه ماحسيت انها اترعشت تانى و مبقتش قادره تتحرك و امير كان قرب يجيب فنزلوا هما الاتنين من على السرير و رجعوا لأول وضع شوفتهم فيه و هى على ركبها بتمص زبره لكن الفرق ان المره دى هى ملط و شايفانى بتفرج عليهم أمير : مش قادر خلاص هاجيب ماما : هاتهم على وشى امير : خدى يا شرموطة نزل امير لبنه على وش امى و كأنه مدفع و انا روحت للصاله مبقاش ليها لازمه انى انزل لأنهم خلصوا اصلا لقيت امير خارج من الاوضه و رايح الحمام ملط برضه وهيلبس ليه و انا لسه شايفه بينيكها خرج امير من الحمام و راح اوضتى علشان يلبس لأن هدومى و هدومه هناك و كنت متوقع ان ماما هتدخل الحمام هى كمان لكن اكيد هتبقى لابسه حاجة اتفاجأت انها طالعه ملط برضه و اللبن لسه على وشها و ماسكه الهدوم فى ايديها و رايحه للحمام لكن وقفت للحظه و بصت عليا قبل ماتدخل الحمام خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا نكمل الجزء التاسع و ارائكوا تهمنى طبعا خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا

     

    افلام نيك الام
    سكس بزاز كبيرة
    سكس محارم
    سكس عنيف
    سكس