Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس مترجم

  • زبرتي ينيك مراته ويصورها وبالصدفة يبعت بلوتوث لصديقه الفيديو

    بتوعى الصبح ما بتعود تحس... هلق لانه بعدك اول مرة... اخذ المجلة من عن التخت
    وضبها بالجارور مع الفازلين ونام بسريره.. في الصباح.. كانت الساعة تقريباَ
    سبعة.. استفاق وليد على شي غريب.. رفع لاغطاء واذ بطارق عم يمص له ايره.. صباح
    الخير... ما كفاك مبارح؟ في احلى من هيك صباح؟؟ واكمل المص... وصار يمص اير
    وليد بقوة ويشد على شفافة متل الشفاطة ... وكمش بيضات وليد وصار يلعب فيهم ..
    وبلش وليد يتأوه... اي .. كمان... مص...لحوس.. حط لسانك على راس ايري والعب
    فيه.. وبلش طارق يتبع الارشادات نزل لسانك على جوانب ايري... حط البيضات بتمك
    ومصمصهم..... مص بشفافك جوانب ايري... احلب ايري .. خلي تمك ? الطنفوش
    (راس
    ايري)... والعب بلسانك مع راس ايري... احلب,,, بسرعة... اشفط راس ايري
    لتبلعه...آه..كمان...آه,,, رفع وليد رجليه علياَ... الحس طيزي بلسانك...فوت
    لسانك بخرم طيزي... حط اصبعك بطيزي...بسرعة كان طارق ينفذ بكل سرور...وبلش
    وليد
    يتشنج وشد رجلية.. عرف انو رح يجي ضهره...وانقطع نفسه... اجا...اجا...اجا ضهري
    وبدا الحليب الابيض الساخن يتدفق... وصار طارق يتفرج على المن عم يضهر من فتحة
    اير وليد..ابتسم واخذ شوي من على بطن وليد ولحسهم...فقال وليد شو...طيبين..كيف
    طعمتهم؟ يعني.. غريبة...لكنة لذيذ.. مسك راس اير وليد بشفافة وصار يلحس المن
    خلاص.. ترك اير وليد وبلش يلحس please.. ويبلع...وصار وليد يرجف بقوة... بس بليز
    من على البطن..حتى نظف كل المن اللي نزل..باس راس اير وليد وقال له.."بونجور "
    وقام عالحمام ليغتسل..وهو وماش سال وليد امتن انا بيصير يجي ضهري متلك؟
    قريباَ.. كان عمري 13 لما اول مرة اجا ضهري.. ضحكا الاثنان.. ونزلا لتناول
    الفطور.... عاد طارق من المدرسة بعد الظهر.. تناول العشاء..شاهد
    مسلسله على التلفزيون وفي كل لحظة كان ينظر الى ساعتة.. ناطر رجوع وليد ... صعد
    الى غرفتة لاكمال واجباته المدرسية...وانتظار وليد حتى يعيد الكرة رجع وليد من
    الثانوية.. تناول العشاء.. جلس مع والديه لمشاهدة التلفزيون.. وقف طارق على
    اعلى الدرج.. وليد...رجعت!!.. ارجوك عند الانتهاء اريدك ان تساعدني في مسالة
    الرياضيات.!! فقال سمير والد وليد... ارجوك.. اعطى قسطاَ من وقتك لمساعدة
    طارق..اهتم به فأنت اخوه الكبير حاضر...انا دائما اساعده قام وليد وقبل خد
    والده.. وقبل امه.. لكن عندما قبلها من خدها وهي تبرم الى الخد التاني طلعت
    البوسة اسرع من البرمة وطلعت بشفافها..بسرعة ...بعَد وليد وكانه الشي حصل
    بدون
    انتباه... ووقف... مستعدا للصعود, اخرجت نهى لسانها ومرقته فوق شفافها وقالت
    باسمة: طيبة..بوستك.... صعد وليد الى غرفته وفكره بشفايف امة واللي
    قالته...اوقفته امه وقالت له ... ممكن تحمل وطلع هيام تحطها بتختها.. نامت هي
    وعالتلفزيون,,وعليا صارت ختيارة ما فيها تحملها... وصرلي ساعة كل ما بوعيها
    بترجع بتنام... اوكي ماما...انت بتامر يا جميل
    يتبع
    قصة العائلة السعيدة -الجزء الثاني
    وابتسم بكرا بتندم يا جميل ...
    وضحكت... حمل وليد هيام على غرفتها.. حطها بالتخت..باس راسها وراح ?
    غرفتة..فوجد طارق جالس في السرير يقرا قصة ..وما ان رائه حتى قفز من السرير
    معانقا اياه... هلق هيدا الدرس...من وين بدنا نبلش؟ من هون... وضع طارق ايدة
    على زبر وليد وفرك...وانزل سحاب البنطلون واخرج ايره.. اللى كان نص نايم.. كبير
    لكن طري.. بدأ بمص اير وليد ..ثم اوقف..وقال: شيبك لبيك.. عبدك بين ايديك..انت
    امر..وانا بنفذ.. شو ما اجا راشد عالمدرسة اليوم....(مبتسماَ) اجا.. لكن ايرك
    اكبر من زبره واجمل,,,وهون مناخد راحتنا اكتر..اير راشد بحجم ايري..زغير
    ومنعنع..ولايعطي حليب..وبعدين اليوم كان دور راشد بالمص مصللي ايري
    عالفرصة..وبسرعة..مااستهنيت بشي...(اخذ مصة كبيره من اير وليد).. وما بيعرف
    يمص
    منيح!! ضحكا الاثنان وشلحا تيابهم..طارق كان لابس لبيجاما بدون كيلوت...

    سكس عربي

    سكس افريقي

    سكس تركي

    سكس اجنبي

    بعبوص

    موقع سكس

  • انا اتنكت من سنة اولى ثانوي ابن عمي ناكني

    قبل ما امارس اول مرة كان عندي تخيلات وتوقعات عن تفاصيل كتير هاعملها او حتى توقعات لأدائيلكن اول ما مارست كنت متوتر جدا مقدرش اقول اني فاكر كل حاجة بالتفصيل كنت حاسس ان عقلي وقف ومش بتحكم في نفسي من حسن حظي اللي معايا كانت خبرة لكن فاكر ومضات فاكر اني من التوتر جبت بسرعة اول مرة فاكر ان طعم حاجات معينة كان افضل وفيه اسواء من اللي في بالي فاكر اننا قاعدنا شوية حلوين مع بعض ومكنتش انا المسيطر لكن اتعلمت من المرة دي حاجات كتير قدرت اتلافاها بعدين وافهم ان العقل اهم عضو في العملية الجنسية مش بس الاعضاء التناسلية ممكن لو انت بتدير المعركة علي السرير بعقلك تعمل حاجات تجنن اللي معاك .. بس اه من ذكرى ذلك اليوم و كنت وقتها استقبل سن الشباب ففاجأتنى الدنيا بموعد مع امرأة دونما مقدمات و كنت حينها اجهل كيف تكون المعاشرة الجنسية ، داهمتنى تلك المرأة حديثة الزواج حينما سافر زوجها خارج البلاد و كانت فى نفس الشارع فى تلك القرية الصغيرة بينما هى لم تكن ريفية المنشأ ، استصرختنى لقتل الثعبان الذى ولج الى شقتها و ما كان معها فى البيت سوى أخت زوجها المطلقة والتى كانت حينها قد خرجت الى عملها المكتبى خارج القرية ، و وجدتها تقف خارج البيت امام الباب ترتعد و انا ذاهب لمدرستى الثانوية فإذا بى أدخل مدرسة جديدة لم أتقدم لها بطلب التحاق ، و سألتها فأخبرتنى ان هنالك ثعبان دلف الى حجرتها فدخلت أسعى لقتله بينما هى ظلت خارج البيت حتى انتهيت و خرجت لها به و ما كنت ادرى انها ستخاف منه ميتا أكثر منه حيا ، و ما كان منى الا مداعبتها به و محاولة ايهامها بانى سالقى به عليها و هى تفر منى بينما الخوف و الضحك على وجهها حتى نطقت باسمى و هى فى نبرة استجداء فضيقت عليها حتى وقفت فى ركن حجرة المطبخ حتى بكت و هنا انتهى مزاحى و تحولت الى شعور جديد عند رؤيتى لدموع امراة تسببت انا فيها و ذهبت بتلقائية القى به من شباك المطبخ الى المنور و انا احاول تهدئتها ، و بين خوفها و اعتذارى ربتت على كتفها و مسحت دموع عينيها فوجدتها تنام على صدرى فنسيت اين أنا و لا كيف وصلنا لهذا و علت نبضات القلب حتى صارت مثل ضربات وابور الطحين ، و كانت اول قبلة منى على خدها ثم وصلت لشفتيها بينما هى تتنهد بصوت انفاس تحرق صدرى انا ، و هنا انهارت الحواجز و استكشفت يدى كل ارجاء جسدها و كان المطبخ هو مكان اول لقاء لى بأنثى بينما كنت انا لا اعى ما افعل فكانت هى من تفعل كل شئ حتى تحريكى جيئة و رواحا و انتفض جسدى مع اطلاق سراح ماء المحاياة داخل اعماقها و قمت و انا اعتذر لها بينما هى تنظر لى بعينيها نظرة أسف و أسى شعرت معها بأن ذلك اللقاء لن يتكرر و قد كان ، و التقطت كتبى و استكملت يومى و انا اشعر بنشوة و استمتاع حتى اليوم ، تفاصيل كثيرة حدثت بعد ذلك غير انها كانت حزينة ، لكننى حتى اليوم لازلت اشتهى ذلك اللقاء بكل تفاصيله و استرجعه بينما قلبى يعيش مع ذات النبضات . اول مره في حياتي كانت ليله الدخله واول مالمست مراتي ومع اول بوسه تاهت مني وراحت في دنيا تانيه وبقيت متوتر ومش عارف اعمل ايه وهي نايمه علي رجلي وخفت جدا وكل ما اقرب منها اخاف اكتر وكانت ليله سوده بعيد عنك بس المهم جمعت اعصابي وخلصت المهمه بنجاح ههههههههههههههه هو كدا بالظبطانها الحرب تقرع طبولهاوتزحف جيوشها فيتبارى الفرسان و الابطالفى مشهد استراتيجى ينتهى بفوز احد الطرفينويكلل الملك المحارب بمزيد من نياشين الانتصاراتاستشعرها كذلكتحياتى 

     

    سكس اغتصاب
    سكس ورعان
    سكس ايطالي
    سكس برازيلي
    سكس روسي
    موقع سكس

  • بعد شهرين اغراء في اخويا الصغير اخيرا تجراء وناكني

    جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبث بجسده فكان لحمه الخالي من الشعر يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلك المؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسده بالمنشفه وأقول له يلا على السرير تنام لغاية ما اغسل لك هدومك، سالنى حاروح كدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ... انت مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع، وذهبت به لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره بالغطاء، وأذهب مسرعة لألفى بملابسه فى الغسالة، عدت له وكانى متعبة وقلت له انا حانام جنبك لانى تعبت وانت حاول تنام شوية، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه يكاد يموت من شدة محنته وهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته ظهري وما هى الا لحظات وبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت مستيقظة ولكنني رغبت فى أن أعطيه الفرصة لأري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى من نافذه الحمام بينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص الشفاف وعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ من جسد المرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت اتقلب فى فراشي محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأت اشعر بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما اصدرت المزيد من الأصوات التي تدل على النوم، فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك قصيبه بكفي بينما بدأت أشعر بأصابع صغيرة تحاول لمس فخذائ، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح له المجال أن يتحسس جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذي وقتها شعرت بأن جسده ينتفض وشعر بسائل بيلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزل مائه على كفي، لن أكذب عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارس معه الجنس ولكنني فضلت على الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسة الجنس الصريح معه، تلااجع محمود سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقة لأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيع رؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقت ماء الصبي ذو الإحدي عشر ربيعا، كانت مؤخرتي تواجهه وكنت أشعر به فى بعض الأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء ليري جسدي، كان القميص قد إنحسر عن اغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما عدا ذلك السير الرفيع الموجود بالكيلوت، مد الطبي كفه يتحسس لحمى اللين ولأجده قد إقترب محاولا إيصال قضيبه لفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له طيزى موارية سير الكيلوت لأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر محمود بضع دقائق حتى يتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه، مرت دقيقتان ثم أعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين فلقتي طيزي، أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب لشرجي فذلك القضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك قضيب محمود، فضلت السكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي بدخل قضيبه بين فلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين شرجي لا يزلا كبيرا فلن يمكن لهذا لطول ذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ جسده يهتز ويداة تتحسسن بخفة أعلى فخذي حتي أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاتي ولكنني بالكاد أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغيير مسار تلك اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبة وصفعته على وجهه صفعة قوية وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة ده يا قليل الأدب، ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدته ولأغلق عليه الباب بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولأجري تجاه الحمام لأتي بشهوتى وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى دخلت الحمام مسرعة بينما أسمع طرقات محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبر والدته وانه يأسف لما فعل، دخلت الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك زنبوري المتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يدي لأبللها من منيه ولأفرك زنبوري بمنيه، كان منيه أخف من مني هانى وشفاف تماما فيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته ولمساته وحينما سكب مائة بكف يدى لأتى شهوتى وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي كان صوت بكاء محمود مسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتى ونشوتي، أخرجت ملابسه من الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان المسكين جالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلنى بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه وقلت له قوم البس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلسته بجوارى على الأريكة وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلاك تعمل كدة، قال محمود أنا أسف .

     

    سكس زنوج
    نيك طيز
    سكس بنات
    افلام نيك
    سكس امهات
    سكس محارم